سارة

كتبها ميّ خالد ، في 14 نوفمبر 2006 الساعة: 01:32 ص

              

 

تسأل ساره. وقد شرّعت الباب في وجه ريح:

هل تعرف الأبواب أيدي العابرين؟

هل يحفظ المزلاج ملامح الحزانى والغائبين؟

.

.

وشهقةٌ وحشيةٌ تنفث الغبار في وجه ساره

وساره

لن تسد القلب.

ولن تستريح العاصفه.

وشهقةٌ وحشيةٌ

تنفث الغبار

.

.

تتلمس ساره صدأ القفل

تتذكر حين عبروا بقامات الفوارس وخيولٍ مطهمه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ثقافة الإسناد

كتبها ميّ خالد ، في 28 أكتوبر 2006 الساعة: 17:30 م

كنتُ قبل أنْ أشتري أي كتاب اختاره وفق ما أقرأه في فهرس المواضيع ، لكن الفهرس كثيرًا ما خذلني…والعنوان كثيرًا ما ضللَّني !!

لذا لجأتُ للهوامش… فالهوامش الطويلة التي قد تشغل نصف الصفحة أحيانًا مرفوضة بالطبع!

الهامش الطويل سمة عامة في أغلب الكتب العلمية العربية ، وأعني بالهامش تلك القائمة المدونة في ذيل كل صفحة من الكتاب

مثل:

        * د/ سلطان نصار / انطلوجيا الآخر/ص 64

        ** المرجع السابق/ص164

        *** انظر هذا الكتاب الفصل السابق

 

        في العصر المملوكي الذي اصطلح على تسميته عصر الانحطاط _ مع تحفظ المتحفظين والمصابين بعقدة المؤامرة _ كان المؤلف مجرد ناقل يجمع المخطوطات من هنا ومن هناك ويرصفها في أبواب واضعًا إياها تحت عنوان جديد.

        وفي عصرنا الحديث شكلاً المملوكي معنى أصبح المؤلف أولاً يختار الصورة التي سينشرها على الغلاف الخلفي للكتاب ثم يكتب سيرته الذاتية معددًّا شهاداته والبلاد التي درس فيها ، وثانيًا يجمع كتب تناولت الموضوع الذي هو بصدد التأليف فيه ، ويرصف المعلومات منها واضعًا إياها في أبواب مرقمةً ، بينما يقضي نصف وقت التأليف في اختيار عنوان للكتاب المنقول!!

 

وهناك بالطبع استثناءات في كلا العصرين (المملوكي والحديث ) لأنه ثمة إبداع حقيقي وإن قلَّ.

وحتى لا يساء فهمي فإنني أعتقد أنَّ الأمانة العلمية أمرٌ هو في غاية الأهمية وحقوق المؤلف أمرٌ يكفله القانون الدولي ، وأنا لستُ ضد هذه المظاهر الثقافية الحضارية ، لكني ضد ثقافة الإتباع والنقل.

رصدتْ إحدى صديقاتي خمسة كتب تحمل أسماء وصور خمسة مؤلفين بعناوين مختلفة ومحتوى واحد!

 الكتاب الأول حسب التاريخ أصيل والأربعة الباقية مزورة…أو حسب تعبير صديقتي (مترجمة)!!

وسبب دوران كتّابنا - ولا أقول مبدعينا- في هذه الدائرة المفرغة يعود في ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عالم العتمة

كتبها ميّ خالد ، في 11 أكتوبر 2006 الساعة: 06:18 ص

قراءة في إبداع غير المبصرين *                    

 

إنه أبيض يا عزيزي كرداء الملائكة

أبيض …أبيض…أبيض

إنه خفيف يا عزيزي كالفكرة أو هو أخف

خفيف … خفيف…خفيف

وهو يسقط من السماء المثقلة

بطيئًا…بطيئًا…بطيئًا

يسقط وأنا أقُبِّل عينيك

هكذا …هكذا…هكذا

لكأن طفلاً ضريرًا سأل: كيف شكل الثلج يا أبتي؟

صورة ذهنية مدهشة (بياض رداء الملائكة) الأعمى والبصير سيتصوران نفس التصور حيال لون كهذا، ونفس التصور حيال (خفيف كفكرة أو هو أخف)!!

لنشرح وجه الإبداع في تشبيهٍ كهذا ، دعنا أولاً نصنف أنواع التشبيه عند غير المبصرين (حسب محمد كامل حسين):

1.التشبيه بالمعنويات(القصيدة أعلاه نموذجًا).

2.التشبيه بالمادي مثل ليل بشار بن برد الذي تهاوى كواكبه!.

ستدخل في العام القادم لكتاب غينيس للأرقام القياسية حالة من جنوب أفريقيا ، السيد هين واجندر وهو رجل كفيف يحس بالعوائق الموجودة أمامه لدرجة أنه قادر على قيادة السيارة بمجرد (الإحساس) وقبل فترة بسيطة حطم الرقم القياسي لغير المبصرين حين قاد سيارته بسرعة 269كلم.

أما بالنسبة للأشياء التي يمكن لمسها باليد فقد يلجأ الكفيف لحاسة اللمس للتمييز بين ألوانها، فمثلاً استطاعت كفيفة ألمانية تدعى جابريلي سايمن التفريق بين عدة ألوان بمجرد اللَّمس،فقد فرزت عددًا كبيرًا من الملابس بحسب ألوانها الرئيسية ، و قالت إنها طوّرت هذه الموهبة على مدى عشرين سنة لمعرفة ألوان الفساتين التي تلبسها!!

والتفسير المنطقي لهذه الظاهرة يعتمد على حقيقة أن الألوان تتفاوت في قدرتها على تخزين وإطلاق الحرارة، فكلما كان اللّون داكنًا وكثيفًا اختزن حرارة أكبر ، كما يمكن بناءً على ما تقدم التمييز بين (سواد) الكتابة و(بياض)الصفحة !!

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فرّ العصفورُ من اللّوحة

كتبها ميّ خالد ، في 5 أكتوبر 2006 الساعة: 22:35 م

فرَّ العصفورُ مِنْ اللَّوحةِ

 

 

 

 

        وإذ وصل الرَّسام المشهور إلى تلوين آخر ريشة في جناح عصفوره الأزرق، اختار أنْ يلونها بالأصفر.

فكر الرسام: لئن كانت القهوة مشروبي المفضل فإن اللون الأصفر أكثر مرارة من القهوة، تلك المرارة الدافئة المنسابة بين القلب والروح!

        حرك السُّكر في الماء المغلي ثم أضاف حبوب البن المجروشة، يُفضل دائمًا أن يكون البن خشنًا كي يسهل تصفيته عن القهوة، بعد أن تغلي قليلاً يرفعها عن النار ويصفيها في فنجانه الذي اعتاد على أن يقبض على أذنه بطرفي السبابة والإبهام وكأنه يقرصه، ثم يشم رائحة القهوة وكأنه يرتشفها، غالبًا مايترك فنجانه كما وضعه على حافة الطاولة في أقرب مكان من اللوحة، يرسم لوحاته على وقع  رائحة البن المنسابة  في كل ماحوله من ألوان، حتى إذا بردت قهوته دون أن يكون قد شربها وتوقف تصاعد الأبخرة العطرية الـمُرة من الفنجان، بدأ من جديد في إعداد فنجان آخر أكثر تركيزًا ومرارة!

        عصر القليل من الأنبوب الأصفر على طبق فنجان القهوة، ليقارن بين اللونين، وجد أن اللون الأصفر المنسكب من الأنبوب أكثر شحوبًا من لون الطبق لذا أضاف القليل من الزيت على طرف فرشاته والقليل من الأحمر، كان متأكدًا من النتيجة، أصفر مرّ ولاذع تمامًا مثل القهوة المنسكبة صباحًا قبل الفطور في جوفٍ خالٍ.

ابتسم ابتسامةً واسعة ثم بدأ في القهقهة، حدّث العصفور، أخبرني يا عصفوري: هل هناك من هو أجمل منك بين العصافير؟

        استغرق رسم اللوحة أثنا عشر ساعة متصلة من الوقوف على القدمين أو على قدم واحدة بالتناوب، والكثير الكثير من فناجين القهوة وأبخرتها الم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فضل اسم ميّ على سائر الأسماء

كتبها ميّ خالد ، في 4 أكتوبر 2006 الساعة: 21:38 م

فضل اسم (ميّ) على سائر الأسماء!

 

 

( لاسم ميّ فضلٌ على سائر الأسماء!!)

هكذا يقول والدي بعد أنْ يتنحنح وينحني للأمام هامسًا على مقربةٍ من أذني ،كمن يحرص على  ألا يفشي سرًّا!!

 

يقول بعض أصحاب المعاجم العربية المتفرقة القديم منها والجديد أنّ معنى اسم (ميّ) -هكذا بالتشديد - القرد الصغير ، أو الغزال الصغير أو هو صفةٌ في عين الغزال ، أو الجارية الصغيرة ، أو هو اسم الأفعى في حال ارتقاءها غصن شجرة صغيرة !!

في معاجم أخرى وَرَدَ : ميّ اسم امرأة ويقال ميّة ومنه قول الشاعر:

 

يا دار ميّة بالعلياء فالسند *** أقوت فطال عليها سالف الأبدي

 

ولكَ أنْ تضيف قائمة من عندك مكونة من أسماء حيوانات على أنْ تأخذ في اعتبارك عمر هذه الحيوانات بحيث تكون صغيرة ما أمكن ، خشية أنْ تنفقَ حيواناتك المسكينة في معاجم اللُّغة التي لفها غبار التخدم ،(هذه الكلمة من نحتي فليس ابن الأحمر أكثر عروبةً مني، وهي هجين بين كلمتي "التخلف" ، و"التندم"عليه!!)

ودون الشدّة (ميْ) هكذا معناه المياه الجارية ، ولو لم يكن اسمي مشدَّدًا لفرحتُ لهذا الكشف الرقيق!!

ربما يكون الماء مصدر اسم العلم ( ميّ ) ولاحقًا ( مية ) للإمعان في تأنيثه
لأن الهمزة في ماء مبدلة عن الياء ، وبقايا الإبدال مازالت متداولة في اللّهجات العربية وشقيقاتها من الساميات الحديثة ، ففي الخليج تتحرك المفردة بين ( ماي وموية ) بواو ممالة عن الألف.
وفي العراق بين ( مية ومي ) بميم مفخّمة ، و ( ماي ) بميم مخفّفة كما يُنطق بها اسم العلم مي.

 أما في الموصل فتُلفظ مفردة ( ميّة ) الدالة على الماء كما يُلفظ اسم العلم ميّة تمامًا ويشترك معه في صيغة التصغير.

 وفي السريانية ولهجات ( السورت ) التي هي جماع اللهجات السامية في شمال الهلال الخصيب يُلفظ الماء ( مايا ) بألف قصيرة ، فيبدو وكأنه مي .

وكذلك في الآشورية (ميّا) ومن ثم تماهت الآشورية الحديثة مع اللهجات السامية في محيطها وصار الآشوريون الحاليون يطلقون على الماء (مايا)
وقد يكون هذا تفسير مناسب لاسم العلم (مايا) المأخوذ عن (مي)

كما وقد قرأت في المهابارتا اسم (مايا) إلهة هندية
ويشيع اسم مي في العراق شيوعًا كبيرًا بين العرب والنصارى الذي يتكلمون (السورت)
 وفي الصدد نفسه ، اذكر دخول المفردة في أسماء الأمكنة ، كما في مدينة (ميسان) العراقية والتي هي من أصل آرامي ، فميسان مفردة مركبة ومنحوتة من مفردتين هما ( مي ) و ( سين ) وتعني : ماء القمر . وكانت ميسان العراقية دولة كبيرة ابتداء من القرن الثالث قبل الميلاد وامتدّ نفوذها في مناطق واسعة من الشرق القديم ، وهي نفسها ميسان التي أقال عمر بن الخطاب أحد ولاتها من منصبه لأنه تخيل أنه يشرب الخمر :
قال النعمان بن نضلة العدوي – رضي الله عنه – والي ميسان :

فإن كنتُ ندمايَ فبالأكبـر اسقنِي *** ولا تسقنـي بالأصغَــر المتثلـم
لعـلَّ أميـر المؤمنيـن يســوؤه *** تنـادمنـا بالجوسـق المتهـدَّم

فبلغت الأبيات عمر بن الخطاب ، فقال: أي والله ، وأبي وأبيك ، يسوؤني ، يا غلام ، اكتب بعزله.

فلما قدم على عمر بكّته بهذا ، فقال: يا أمير المؤمنين ما شربتها قط .

فقال عمر: أظن ذلك ولكن لا تعمل لي عملا.

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شبابيك

كتبها ميّ خالد ، في 4 أكتوبر 2006 الساعة: 02:54 ص

شبابيك  

بدءًا:

الشبابيك: ثقوب شرعيّة في جسد الجدار، لا تتعمد التلصص وإنْ فعلتْ!.

التلصص: أبجدية أُميّة/لا تقرأ، كما أنها لا تجيد الحساب إلا على رؤوس أصابعها!

.

شُبّاك يُطل:

شُبّاك

يطلُ على مقهى

ـ يظل الوطن ( احتمال ) خرائط لها أماسيها و صباحاتها الملساء .

ـ يظل الوطن ( اكتمال ) وإنْ شحَّ العابرون إليهِ !!

ـ ( …….. )

ـ ( لا أحبُّ الجِناس !! )

 شُبّاك

يُطل على صالون تجميل

شؤون نسائية صغيرة ، بين كلِّ خصلةِ شعرٍ ، مقصٍٍ ، وضفيرة

وجهها الجميل في أنوثة المسافة بين الرِّضا والتَّسخط عليه !!

وجهها جميل ، لكن لا بأس إنْ صارتْ أجمل !!

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb